سميرة مختار الليثي

304

جهاد الشيعه في العصر العباسي الأول

--> عساكر : 26 / 210 رقم « 5617 » ، تهذيب الكمال : 18 / 514 ، العلل المتناهية في الأحاديث الواهية لابن الجوزي : 1 / 287 . وهذا حديث آخر ، عن عطاء الخراساني قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « العبّاس عمّي وصنو أبي من آذاه فقد آذاني » . انظر ، فيض القدير شرح الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي : 4 / 478 ح 5621 ، قال : وذكره أبو بكر الشّافعي في الغيلانيات عن عمر بن الخطّاب ، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر : 26 / 318 رقم « 5643 » ، سبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ : 11 / 99 . قالت الدّكتورة اللّيثي : ومن الأحاديث التّي وضعتها الشّيعة ما رواه الطّبراني ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « خلافة في ولد وعمّي وصنو أبي حتّى يسلموها للمسيح » . إن عشت أراك الدّهر عجبا ، لا أدري من هم رواة الحديث من الشّيعة أيّها الدّكتورة وممّن جئت به في ضحاك المشهور ، ولا أدري حقّا كيف لا تبحث الدّكتورة اللّيثي في سند ورواة الحديث بل أخذته على علاته حتّى لو رواه من رواه . هذا الحديث ورد في مجمع الزّوائد للهيثمي : 5 / 187 ، بهذا النّص : « لن تزال الخلافة في ولد عمّي صنو أبي حتّى يسلموها إلى الدّجال » . ذكر ذلك الطّبراني في المعجم الكبير : 23 / 220 ورواه المتّقي الهندي في كنز العمّال : 11 / 706 ح 33436 . هذا أوّلا . وثانيا : حقّا أنّهم استلموها منذ ذلك الوقت حتّى يسلموها إلى الدّجال وليس إلى السّيد المسيح عليه السّلام الّذي ينزل ويصلّي خلف الإمام المهدي ، وهنالك فرق كبير بين السّيّد المسيح عليه السّلام والدّجال . وثالثا : لو سلمنا بهذا الحديث جدلا فهو من الأحاديث الموضوعة حتّى ولو جاءت كلمة السّيّد المسيح لربّما يقصد الرّسول صلّى اللّه عليه وآله به المسيح الدّجال ، وليس المسيح عيسى بن مريم عليه السّلام . ورابعا : ألم تعترف معي أيّها الدّكتور وكذلك الدّكتوره اللّيثي بأنّ الملك ظل في بني العبّاس إلى اليوم ، وكيف لا تفرق أيّها الدّكتور ، وكذلك الدّكتوره اللّيثي بين أولاد عليّ عليه السّلام وبين عمّه العبّاس بن عبد المطّلب ؟ . وخامسا : لو تتكرم علينا أيّها الدّكتور رحمك اللّه تعالى والدّكتوره اللّيثي تذكر لنا أحد المصادر الشّيعيّة القديمة والحديثة لهذا الحديث ، ومن هو الّذي وضعه من الشّيعة وتشبثت به ؟ .